في الحقيقة ينظر الشارع العربي في سوريا الى نكبة غزة بقلق وهو اعتبارا من الغد يستقبل مؤتمر الفصائل الفلسطينية لرفض الاتفاقيات الهزيلة وتوسيع منظمة التحرير الفلسطينية ورأب الصدع الفلسطيني الفلسطيني والبحث عن حلول نهائية بعد المحاولات الدؤوبة للقضاء على الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته بشتى الوسائل ودون هوادة وهنا تقع المسؤولية الأولى لانقاذ غزة والقضية الفلسطينية برمتها على وحدة الشعب الفلسطيني أولا وعلى الوطنية الفلسطينية ثم على عاتق الأمة العربية التي ستبارك بالتأكيد الوحدة الفلسطينية وخصوصا مصر التي يجب ان تقوم بدورها التاريخي حيال غزة وهي فتح المعابر ونقل المرضى فورا الى مشافيها ووقف الحصار فبيد مصر العربية اشياء واوراق هامة ونتمنى ان تتوقف مأساة غزة فورا
اما النقطة الثانية فهي الدعوة لقمة عربية عاجلة ليس لاجل غزة وانما لاجل لبنان وبالقاهرة وهي بالتالي طريق التفافية لالغاء او ايجاد مبرر ما لالغاء قمة دمشق وهو غير مقبول فلم لا تعقد القمة بفبراير بدمشق ذاتها وذلك لاضعاف القضية الفلسطينية اكثر وتقوية المطالبين بالتوطين في لبنان من عملاء لامريكا واسرائيل وبالطبع اضعاف وتعرية الموقف السوري امام العالم العربي ولكنهم مفضوحون بالنهاية
النقطة الثالثة هي الكشف عن اشلاء جثث للجنود الصهاينة بيد المقاومة وهي ورقة مهمة للتخفيف عن غزة ولاطلاق المزيد من الاسرى العرب في سجون الاحتلال
أخيرا حتى الآن لا نعلم ان كانت فيروز ستأتي الى دمشق أم لا في مسرحيتها "صح النوم" وصح النوم يا عرب ويا مسلمين وعليكم الوقوف لانقاذ غزة وبشتى الوسائل المتاحة
محمد زعل السلوم
سوريا-دمشق








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية