zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها


صخرة كونية...صالح الخريبي

يبدو أننا نعيش في آخر الأوقات، فالمعجزات تتوالى، والأشياء التي لا يملك العقل تفسيرا لها تملأ كل جانب من جوانب الحياة حولنا، لعلنا نعقل ونتعظ، ولكن الناس في كل مكان في العالم غافلون، كأنهم سكارى وما هم بسكارى.


 

ويقول علماء الفلك إن كوكب الأرض مهدد الآن بصخرة كونية يزيد قطرها على كيلومتر ونصف الكيلومتر، وما لم تغير هذه الصخرة مسارها فإنها ستحدث دماراً في الأرض شبيهاً بالدمار الذي أحدثته الصخرة التي اصطدمت بها قبل ملايين السنين، وأدت إلى زوال الديناصورات. ويطلق العلماء على هذه الصخرة اسم D2004LI ويقولون إنها محاطة بأربع طبقات من الغبار الكوني والسحب تمتد إلى آلاف الأميال، والاحتمال الأكبر أن تسقط هذه الصخرة في مواجهة الساحل الأمريكي في المحيط الأطلسي، وقد أبلغت وكالة الفضاء الأمريكية المسؤولين في البيت الأبيض بذلك، وتجري الجهات الأمنية في الولايات المتحدة اجتماعات متواصلة لوضع الخطط الخاصة بمواجهة هذا الخطر الكوني، عن طريق تفجيره في الفضاء قبل دخوله الغلاف الجوي للأرض، أو دفعه إلى تغيير مساره بحيث لا يسقط عليها.


 

وقبل سنوات واجه العلماء قضية مماثلة، عندما كانت الأرض مهددة بسقوط صخرة كونية أصغر حجماً من هذه الصخرة، وقد تمكن العلماء من إحداث تعديل في مسار الصخرة ودفعها إلى تغيير مسارها، فمرت بالقرب من الأرض ولم تصطدم بها، ولكن المشكلة في الصخرة الجديدة هي أن طبقات الغبار والسحب المحيطة بها كثيفة وواسعة، وتمتد إلى آلاف الأميال، وما لم تمر على مسافة بعيدة جداً عن الأرض فإن البشر لن يسلموا من غبارها الكوني وما يحمله من أوبئة وجراثيم فضائية خطيرة لا يتوفر لها علاج على الأرض.


 

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن التعامل مع الصخرة الكونية المقبلة قد لا يكون بالصعوبة التي نتصورها، ولكنهم يضيفون: “عندما تكون أرواح الملايين من البشر على الأرض على المحك، ينبغي أن ندرس كل احتمال متوافر أمامنا، وألا نهمل شيئا”.


 

وعاد وثمود في القرآن الكريم أمثولة للشعوب التي نسيت الله فنسيها الله، ولا أحد يريد أن تنضم أمريكا إلى القائمة، ولكن المطلوب منها ألا تنسى الله.


 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 نوفمبر, 2008 09:30 م , من قبل lailaz

محمد

دوماً تأتينا بالمفيد.

شكرا لك

وفقك الله في كل أنشطتك

اضيف في 30 نوفمبر, 2008 06:22 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

الاخت الغالية ليلاس
اشكرك على تعليقك السريع وهو دافع لي للمزيد والاستمرار
محمد زعل السلوم



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية