zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

كوريا الجنوبية ومشاريع فضائية جديدة..والعرب؟!

استعدت " لي سو يون" لرحلتها إلى المحطة الفضائية الدولية لتصبح أول كورية
ترتاد الفضاء الخارجي وذلك في الثامن من أبريل القادم. وسوف تستهل رحلتها
من داخل مركبة الفضاء الروسية سويوز لتدشن بذلك عهداً جديداً من تطوير تكنولوجيا الفضاء الكورية. وفي مؤتمر صحفي ،عبرت "لي" عن أملها في أن تساهم
تجربتها كأول رائدة فضاء كورية، على نطوير تكنولوجيا وعلوم البلاد في مجال
الفضاء. وخلال وجودها في الفضاء الخارجي، ستجري " لي" 18 تجربة لتنضم
بذلك إلى أكثر المنافسات العالمية قوة في المحطة الفضائية الدولية.
فقد أطلقت أوروبا مؤخراً مركبة فضائية للشحن دون طيارين، بينما سيتم تركيب
الإنسان الآلي الكندي للقيام بمختلف أنواع الصيانة ومعمل الفضاء الياباني في
محطة الفضاء الدولية. وبعد الولايات المتحدة وروسيا، نجح المكتب الأوروبي
للفضاء في إطلاق مركبة شحن فضائية من دون طيارين، أُطلق عليها اسم " جوليس
فيرن". وتتحرك سفينة الفضاء هذه بصورة آلية في الفضاء مع تشغيل لوحة الطاقة
الشمسية وسوف تبلغ محطة الفضاء الدولية في الثالث من أبريل القادم. أما محطة
الفضاء المكوكية الأمريكية " إندوفر" والتي تم إطلاقها في الحادي عشر من
مارس، فهي تحمل أكبر مختبر فضاء في العالم مأهول برواد فضاء يطلق عليه
اسم " كيبو" تم صناعته في اليابان.
وفي الوقت الذي تتوجه فيه أولى رائدة فضاء كورية إلى الفضاء في هذه
اللحظة،ما يعتبر بمثابة فرصة لنجدد وعينا بأهمية تطوير علوم الفضاء وتوسيع
صناعتنا الفضائية المحلية باعتبارها محرك النمو الجديد لاقتصادنا في المستقبل. وعليه ليس من
المبالغة إذا قلنا إن هذا العام سيكون أول عام لتطوير علوم الفضاء للأمة . وفي
يناير من هذا العام،توصل المعهد الكوري العالي للعلوم والتكنولوجيا إلى اتفاقية
مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا حول التطوير المشترك لمركبة فضائية ذات حجم
صغير يتم إرسالها إلى القمر. وفي الشهر القادم،ستعلن شركة تجارية اسمها "
التحدي والفضاء" عن تصنيعها لمحرك صاروخ يعمل بالميثان وسيتم الإعلان عن
إطلاقه.وفي ديسمبر من هذا العام، سيقوم المعهد الكوري العالي للعلوم
والتكنولوجيا بإطلاق قمر اصطناعي صغير الحجم يحمله صاروخ صُنع في
كوريا.
إن تطور تكنولوجيا الفضاء يعتبر مؤشرا لمدى تطور البشرية وأحد أهم الإنجازات
التي تتم على وجه الكرة الأرضية. إن سفينة الفضاء تعتبر صناعة بشرية في غاية من التعقيد والدقة . وبإمكان الدولة الإعلان بأنها بلغت أعلى مراحل التطور في
العلوم والتكنولوجيا وذلك عن طريق عرض إنجازاتها في مجال الفضاء. لقد
تمكنت الولايات المتحدة من تصنيف نفسها على أنها أصبحت قوة تكنولوجية
عظمى بعد أن نجحت في إكمال مشروع ابولو.
وتخطط الحكومة الكورية الجنوبية الآن لاستثمار حوالي 316.4 بليون وون
لتطوير دراسات الفضاء لهذا العام وذلك من أجل تقوية القوة التنافسية لكوريا في مجال الفضاء. كما تخطط الحكومة لتطوير أقمار اصطناعية متعددة الأغراض تدور
حول مدار الأرض الأدنى وغيره من الأقمار الاصطناعية العلمية الأخرى وفقاً
للجدول الزمني الذي تم تحديده. إننا نملك مستقبلاً مشرقاً في مجال تطوير علوم
الفضاء
عن اذاعة كوريا الجنوبية من سيول.


أضف تعليقا