zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

القادة العرب يزورون الجامع الأموي ومقام صلاح الدين

طبعا انا اخترت هذا العنوان لأعبر عن أمنية لها دلالة رمزية عميقة لو حصلت,واتمنى ان تحصل وأكثر من ذلك أتمنى ان تكون القمة المقبلة بالمسجد الأقصى وتكتمل أفراحنا بعد انتصار تموز في لبنان والانتصار المتواصل للمقاومة الفلسطينية بغزة رغم كل الآلام,فبالنهاية لا يمكن ان نجني الارباح والانتصارات دون تضحيات.

وانا شخصيا تبنيت التفاؤل منذ انتصار تموز واستمرار الغرق الامريكي بالمستنقع العراقي وصحوة الشعب العربي من المحيط الهادر الى الخليج الثائر.

الغد بكل بساطة هو الافضل لأمتنا,فمجرد انعقاد القمة في عاصمة الأمويين التاريخية وقرب مقامي وقبري القائدين البطلين صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس وعشرات المعالم بل مئات المعالم التي تعبر عن عزة الامة العربية والاسلامية انما له دلالته.

دمشق الرافضة للهيمنة الامريكية الصهيونية بعد الهيمنة الفرنسية البريطانية التي سقطت خلال النصف الثاني من القرن الماضي على يد المقاومة العربية في الجزائر واليمن وليبيا والمغرب وتونس وموريتانيا والصومال والخليج العربي.

دمشق الجامع الاموي والذي بناه الخليفة الاموي الوليد بن عبد الملك فاتح الهند والسند شرقا والاندلس غربا,ليعبر عن عزة الامة العربية والاسلامية.

دمشق الشام التي مدحها النبي العربي محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والتسليم وهو من قال في الشام:"قال رسول الله (ص) لعبد الله بن حوالة الأزدي:هل تدري ما يقول الله في الشام؟ ان الله يقول:يا شام يدي عليك,يا شام أنت صفوتي من بلادي,أدخل فيك خيرة من عبادي,أنت سوط نقمتي وسوط عذابي,أنت الأندر(البيدر) واليك المحشر" عن كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر.

وهي أرض الفسطاط أي أرض الفصل مع اعداء الامة الاسلامية.

أعيد وأكرر أمنيتي ان يزور القادة العرب فعلا الجامع الأموي ومقام صلاح الدين الأيوبي ليكون منطلقهم الى تحرير الأقصى كما فعل امام دمشق ايام صلاح الدين الأيوبي ورمى شعور نساء دمشق ليستحي الرجال ويصنعوا تاريخ الأمة الجديد وكانت حطين حين انتخى الرجال ضد الصليبيين وكان فجر التحرير.

انا متفائل مجددا وزوال اسرائيل قادم لامحالة. وهزيمة امريكا قد تحققت بالفعل وما هي الا ايام او حتى شهور لتعلن امريكا هزيمتها او تعترف فعلا بهزيمتها بالعراق

فاحفاد الامويين والحمدانيين والايوبيين لازالوا بالشام ولازال النصر هدفنا المبين ان شاء الله.

محمد زعل السلوم

سوريا-دمشق

27/3/2008

 



أضف تعليقا

souadsaleh من المغرب
27 مارس, 2008 01:17 م
أخي العزيز جداً محمد

الله عليك يا محمد
كل ما دخلت مدونتك يهجرني اليأس و تسكنني الطمأنينة بأملك هذا و إصرارك على أن زوال إسرائيل قريب جداً

أحب المساجد المسجد الأموي و وضعت صورة كبيرة لساحته الواسعة كخلفية لجهازي سنة كاملة و كم تمنيت أن أحظى بالصلاة به و بأقصانا طبعاً .....
ما أعرف أنا كذلك عن هذا المسجد العظيم هو أنه من بين أكبر الآثار المتبقية من دولة بني أمية و أحد معالم الشام ، إنه الجامع الأموي بالعاصمة السورية دمشق ـ ياسمينة الشرق ـ ، تحفة جميلة و دليل قاطع على عظمة إمبراطورية حكمت شطراً كبيراً من العالم القديم حيث كانت دمشق الشام ببهائها و شموخها عاصمة لها .
إنه أحد أبرز آثار تلك الدولة التي عرفت لدى المؤرخين بدولة الفتح التي امتد نفوذها مشرقاً و مغرباً ، شمالاً و جنوباً بشكل كاد أن يكون أسطورياً آنذاك .

دمت مبدعا للأمل كي تزرعه بنفوسنا يا محمد و هذا ما أقدره لك شخصياً

أختك سعاد
Zaalsalloum من سوريا
27 مارس, 2008 06:29 م
الاخت العزيزة والغالية سعاد صالح البدري
أنا اعتز بشهادتك تلك وهي تجلب ايضا الامل الي
لن استغرب هذا الكلام السحري من المدفعية الثقيلة ومن بلاد اسود الاطلس
فحول هذا المسجد قرر الخليفة عمر بن عبد العزيز ان يقوم بتفكيكه لان فقراء المسلمين احق به ولكن عندما سمع وفدا من الروم يقول ان عظمة هذا المسجد تدل على استحالة زوال الاسلام من الشام ابقاه
ففي هذا المسجد راس يوحنا المعمدان او النبي يحيى عليه السلام وراس الحسن والحسين رضي الله عنهما
وعند مئذنة العروس سيهبط النبي عيسى عليه السلام حسب حديث نبوي صحيح
وهو من اقسم بعه رب العالمين باسم التين حسب احد المفسرين "والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين"
فيم الزيتون هو المسجد الاقصى وطور سينين هو جبل الطور في سيناء والبلد الامين مكة المكرمة وارض الحرمين الشريفين
اختي سعاد ارضنا العربية طاهرة وهويتنا عظيمة ولكن ينقصنا الارادة وهي موجودة باذن الله
والنصر قريب
شكرا مجددا
اخوك محمد
tagee من المملكة العربية السعودية
27 مارس, 2008 09:44 م
أخي الغالي محمد ,أحببت مقالاتك كثيرا فيها تفاؤل مقرون بإيمان وثقة وعزيمة بارك الله فيك أخي كم تحييّ فينا ذلك الأمل بعد الله سبحانه وتعالى .
وكمّ تصف ذلك المجد العربي والحضارة العريقة التي نعتز بها كعرب ,أتمنى من الله عز وجل ان يشرق على أمتنا وعلى فلسطينينا وعراقنا صباح جديد تزول به كل الالآم والأحزان ,وتستفيق أمتنا من السبات العميق .
أحب أن أكرر عبارة وغدا يوم أفضل ودمت أخي العزيز بحب وبخير وحفظ من الله .
khaledkh من الأردن
27 مارس, 2008 10:14 م
السلام عليكم

ان كلامك جميل للغاية

وتحيى لك

وللسيدة سعاد

والسلام عليكم

مع تحيات

الشاعر الصغير
lailaz
28 مارس, 2008 12:04 ص

محمد
كنت أنتظر مقالاً لك بفارغ الصبر
لسبب و هو أنني متفائلة جداً و أشعر أحياناً ممن حولي , بأنني غلط و أن التفاؤل ليس له مكان, لذلك بما أنك توزع التفاؤل و الطمأنينة لكل زوار مدونتك, فبات من الطبيعي أن أزورها يومياً , و بشكل عام أطمئن على أنني طبيعية عندما أرى غيري متفائل أيضاً.


فكل كلمة كتبتها أنت شحذت همتي و ضاعفت أملي, و بصراحة مقالك جعلني أصرف النظر عن كتابة مقال, فأنت قمت بالواجب و أحسست بأنك كتبت ما أنوي كتابته و أكثر.
بس بصراحة العنوان مكشوف أنه ملغوم, و ليس حقيقي لسبب, و هو أنه ما في قادة رح يجوا


الوجهين اللي فوق قصدت أن يكون الاول حزين لوقع الصدمة و حركة الندالة
أما الوجه السعيد فهي السعادةو للنتيجة باذن الله
فكما صرحت سورية أن لا وجود لأي فيروس أميركي في القمة في عاصمة الصمود.

بس الان سمعت بأخبار نيو تي في ان الامارات و البحرين و العراق أيضاً لن يأتوا,
و أن رايس ستأتي بنفس يوم القمة للقاء عباس و ملك الاردن.

فشو رأيك؟؟

و الله ذكروني بأيام الابتدائي عندما كان من شروط ذهابنا للرحلة بأن يرسل ولاة أمرنا ورقة بالموافقة للذهاب, و هكذا حصل مع من لم يرضى عنه ولي أمره و نعمته و يعطيه الضوء الاخضر للذهاب و المشاركة.



إنها الشام يا ناااااااااااااس

شكرا لك محمد لهذه الجرعة التفاؤلية و ان شاء الله تنجح القمة شاء من شاء و أبى من أبى,
و هي قمة الرجال, و لا مكان لأنصاف الرجال



محمد قولتك هي هيي الفتن؟؟؟؟؟؟
lailaz
28 مارس, 2008 12:39 ص

محمد

استدارك بسيط

قلت لسعاد أنه يوجد في الجامع الاموي رأس الحسن و الحسين, و لكن على حد علمي فقط يُتفق تاريخياً على وجود
"رأس الحسين" مع أنه يقال انه في القاهرة و يقال انه في العراق" و لكن سؤالي هل الحسن أيضاً؟؟

شيئاً آخر من المعروف أن سيدنا عيسى سينزل عند المنارة البيضاء و هي مئذنة سيدنا عيسى و ليس "العروس" و كنت قد كتبت مقال عن الجامع الاموي مدعوماً بالصور.

أما عن التين و الزيتون, فمنذ شهر تقريبا كنت في محاضرة لسهيل زكار و قال ان التين هي دمشق, وأعجبني أنه قرن التين و الزيتون بالشام و فلسطين و بأن تحرير فلسطين سيكون عن طريق الشام.

شكرا لمعلوماتك الدافقة و التي تدل على أنك مثقف و قارئ من الطراز الاول
aboahmad1966 من قيرغيزستان
28 مارس, 2008 05:55 ص
أخي محمد اسعد الله أوقاتك بكل خير وشكرا لك لا متناهيا على هذه الفسحة في الأمل التي تمنحها للقلوب العربية النابضة .
العظيم وبما أنني كمواطن عربي مسلم بسيط كنت أحرص دائما على زيارة هذه المعالم كلما سنحت الفرصة لزيارة دمشق الفيحاء أو حتى المرور بها ووفقني الله للصلاة بالجامع الأموي فأتمنى بل أتوقع أن تحيي مشاهد تلك المعالم المسطرة بأحرف من ذهب في تاريخنا وقلوبنا قبل أن تكون مباني متراصة قلوب قادتنا وسادتنا وتعيدهم إلى رشدهم وصوابهم وتسلك بهم درب شعوبهم المتعطشة إلى الرفعة والعزة والمجد والكرامة المهدورة والمنتهكة والمستهدفة .وانعقاد القمة بدمشق هو بحد ذاته أمل وفسحة في الأمل نرجو الله لها التوفيق ولدمشق دوام العزة والرفعة والريادة ودمت بخير .
علوش من سوريا
29 مارس, 2008 12:04 ص
ولك من زمان ما قرينا إلك.

الشام بلدنا، وبالدم رح نحميها.


_________
مع إنو بحب أقرأ المقالات يلي بتنزلها بس بحب أعلق على المقالات يلي إنت بتكتبها.

zaalsalloum من سوريا
29 مارس, 2008 08:58 م
تحياتي اختي العزيزة والغالية الدكتورة تغريد
اشكرك على تعليقك
انتم من تصنعون تاريخ الامة المجيد والجديد وتخطون باقلامكم مستقبلنا وحياتنا وحياة ابنائنا
الامة بخير بارادتنا وهي موجودة والحمد لله
اتمنى ان تفضي هذه القمة ان تفضي الى عودة الجزر الثلاث الى الامارات
وان تتحقق المصالحة العربية البينية
وان يستمر السودان واحدا موحدا
وطبعا ان يرفع الحصار عن غزة وهو عربي بالدرجة الاولى
اليك تحياتي
محمد
zaalsalloum من سوريا
29 مارس, 2008 09:00 م
اخي الشاعر الجميل خالد خضير
اتمنى لك مستقبل حقيقي وزاهر
وكما يقول المثل ذاك الشبل من ذاك الاسد
وهو والدكم المحترم كما اعتقد الشاعر محمد خضير
دائما عليك الايمان بأمتك العربية والاسلامية
وتأكد انها بالنهاية لن تخذلك
اخوك محمد
zaalsalloum من سوريا
29 مارس, 2008 09:09 م
أخت ليلاس الغالية
اعجبني ما كتبت كالعادة وعلى الدوام
ولكن سوريا ذات قلب كبير وصدرها يتسع للجميع
والعروبة والاسلام هما شريانيها اللذين لم ولن ينقطعا
العزة والكرامة العربيتين موجودتان بالقمة الاخيرة وفي كل قمة سابقة ولاحقة واتمنى ان تعقد قمتان كل عام
بالنسبة للجامع الاموي اشكرك اخت ليلاس على تصحيح معلوماتي فعندما ارتجل الكتابة فانني بالتأكيد سأخطىء
بالنسبة لصبيان امريكا وجوعى رغيف الخبز ممن باعوا دمشق بابخس الاثمان فلا عذر لهموكما قال المتنبي
لاينال العلا كل ابن زانية
ولا ينال العلا من حثه الكتب
والكتب بفتح الكاف تعني الجوع
ولكني كما ذكرت انفا بان الشعوب العربية في مصر والسعودية والاردن واليمن اكثر اهمية وهي بريئةمن صغائر البعض اقولها وللاسف وتبقى الشام ذات صدر كبير يتسع للجميع
والامة العربية باقية رغم كل محاولات تحطيمها
واحب ان أؤكد على فائق اعتزازي بكل من حضر من الزعماء العرب وهارد لاك لمن لم يحضر والجاي احسن من الرايح
اخوك محمد
zaalsalloum من سوريا
29 مارس, 2008 09:11 م
أخي ابو أحمد العزيز والغالي كم يسرني تعليقك الجميل
طبعا وبكل تأكيد نحن امة تنشد الرفعة والتقدم والعزة والكرامة ولذلك نحن الى الماضي وعلى العموم انا ارى ان حاضرنا ومستقبلنا سيكون افضل من ماضينا ان شاء الله وهو ليس ببعيد
رغم شوارب بعض المتقاعسين عن نداء الامةى والقاعدين عن دعم مقاومتها والمتخاذلين عن روحها فهي نحن ونحن هي ولا أقل من ذلك
محمد
zaalsalloum من سوريا
29 مارس, 2008 09:14 م
الاخ علوش الغالي
اانا سعيد باطلالتك مجددا
الشام غالية عند كل العرب وهي كذلك من المحيط
الى الخليج
نعم تخاذل البعض
ولكن لابأس من التراجع
وسوريا تتسامح حتى مع من يخذلها
وتحية حب وورد لكل زعيم عربي من المحيط
الى الخليج كسر ارادة الكلب الامريكي والجرو الصهيوني
اشكرك مجددا اخي العزيز والغالي علوش
اخوك محمد