zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

أحكام على المزاج...صالح الخريبي

أغرب ما في القاضي الأمريكي مايكل سيسونيتي هو أنه لا يتقيد بالقانون في أحكامه، وعندما تعرض عليه قضية، لا يرجع إلى قانون العقوبات لمعرفة الحكم الذي ينبغي أن يفرضه، وإنما يخترع عقوبة من عنده، وحجته في ذلك أن القانون قاصر، فهو لا يعرف إلا نوعية واحدة من العقوبات يفرضها على كل جريمة، وسواء أكانت الجريمة سرقة أم قتلاً أم خيانة عظمى فإن العقوبة الوحيدة التي يبيح القانون فرضها هي السجن والغرامة، رغم التباين الكبير بين الجرائم. ويقول مايكل، إن العقوبة يجب أن تكون من نوع الجريمة.


 

ومن الأحكام الغريبة التي فرضها هذا القاضي أن امرأة مثلت أمامه بتهمة ترك 35 قطة صغيرة في متنزهين بولاية أوهايو الأمريكية، وقد تمكن المسؤولون في المتنزهين من إنقاذ القطط، ولكن 9 منها ماتت من البرد، واستدل العمال على عنوان صاحبة القطط من الطوق الموضوع حول رقابها، فاستدعتها الشرطة للتحقيق، وعندما مثلت أمام القاضي مايكل قال لها: كيف تتركين 35 قطة في العراء والبرد من دون رعاية؟ وماذا يكون شعورك لو أن أحدا فرض عليك النوم في غابة طوال الليل، بينما الحشرات تطاردك، وأصوات الحيوانات تملأ المكان من حولك، وأنت لا تعرفين هل سيتم إنقاذك أم لا؟ ثم حكم عليها بالبقاء ليلة كاملة في غابة، من دون ماء ولا غذاء، ولا أنيس إلا أصوات الوحوش في وسط الظلام الدامس.


 

ومثل أمامه في المحكمة شخص متهم بتحريض خنزير على مهاجمة ضابط شرطة، فحكم عليه بالوقوف لمدة 3 ساعات أمام خنزير عملاق أمامه لافتة كتب عليها: هذا ليس شرطيا. أما سائقو الدراجات البخارية الذين يملأون الدنيا ضجيجا، ويقودون دراجاتهم بسرعة أمام المدارس، فإنه يحكم على الواحد منهم بحراسة مدرسة لمدة أسبوع. والصغار الذين يلقون بالحجارة على السيارات والحافلات من فوق أحد الجسور حكم عليهم بالوقوف إلى جانب الطريق وحمل لافتة كتب عليها “لقد قذفنا الحجارة من فوق جسر، ونحن آسفون”، والذين أحدثوا تلفاً في مقاعد الحافلات المدرسية لبعض الطلاب، حكم عليهم بتنظيم رحلة سياحية للطلاب ودفع نفقتها من جيبهم الخاص.


 

وفي بريطانيا ليس هنالك قانون عقوبات يحدد الحكم الذي ينبغي أن يعاقب عليه المتهم بالضبط، والقاضي يحكم حسب قناعاته أولا، وحسب العرف القضائي ثانيا، ولذلك ليس هنالك ما يمنع القاضي من أن يقول لمتهم بجريمة على قدر من الأهمية: “إنني اليوم سعيد، ولا أريد أي شيء من شأنه أن ينغص سعادتي، ولذلك حكمت عليك بالبراءة، على ألا تعود لمثل هذا العمل في المستقبل” أو أن يقول له: “أشعر بالضيق اليوم، وقد جئت أنت، بوجهك الذي يشبه وجه الفأر، لتزيد من ضيقي، ولن أغفر لك هذا الأمر، ولذلك حكمت عليك بالسجن سنة كاملة” ويضيع المتهم المسكين ويذهب ضحية مزاج القاضي. وكما كان للنعمان يوم سعد ويوم نحس، ومن يأتي إليه في اليوم السعد ينال حظوته ويحصل على ما يريد، ومن يأتي إليه في يوم النحس يقطع رأسه، كذلك لقضاة بريطانيا ساعة سعد وساعة نحس، والمتهم الذي يقع بين أيديهم في ساعة السعد يحصل على البراءة، أو على حكم مخفف، والذي يأتي في ساعة النحس يحصل على عقوبة مشددة.


 

والأحكام الغريبة التي أصدرها القاضي الأمريكي مايكل سيسونيتي كثيرة ليس بينها أي حكم وارد في قانون العقوبات. أما الأحكام التي يصدرها قضاة بريطانيا فليس هنالك قانون عقوبات لكي نعرف ما إذا كانت تتماشى مع هذا القانون أم لا.


 



أضف تعليقا

tagee من المملكة العربية السعودية
14 ابريل, 2008 12:57 ص
مرحبا اخي العزيز ,الموضوع جميل وخفيف
هذا القاضي يذكّرني بقّرقوش الحاكم الذي حكم مصر فترة من الفترات كان يحكم فيها حسب هواه وعلى حسب مزاجة ,القانون اخي له احكامه وأحيانا تكون احكام حمقاء وليست عادلة واحيانا لا توازي الجرم المطلوب ؟؟؟
بالنسبة لهذا القاضي فحكمه مساوي للجرم تقريبا وفيه ناحية تربوية إنسانية وليس كّل القضاه مثله.
نحن كمسلمون والحمد لله لنا شريعة وعقيدة قوية وصحيحة نأخذ ونستقي احكامنا منها
لأنها حكم الله الذي خلقنا ويعرف كيف همّ خلقه كم قال تعالى ((ولكم في الحياة قصاص ياأولي الألباب ))
أشكرك أخي الغالي على المواضيع المميزة .
ودمت بحب وبخير.
souadsaleh من المغرب
15 ابريل, 2008 03:20 م
أخي العزيز محمد
السلام عليكم و رحمة الله

.
يحكى أن الحكيم كونفوشيوس مر بأمرأة تبكي بحرقة فعز عليه ذلك فأرسل أحد تلاميذه إن كان بإمكانهم عمل شيء لها فقال : أيتها المرأة إنك تبكين بحرقة فما بالك ؟ قالت : لقد أكل نمر زوجي اليوم و أكل البارحة أبي . ذعر التلامذة من أرض تتجول فيها نمور مفترسة . قال لها التلميذ : أيتها المرأة فلم لا ترحلين من هذه الأرض ؟ قالت : لأن فيها حكومة عادلة ، التفت كونفوشيوس إلى تلاميذه قائلاً : الحق أقول لكم إن الحكومة الظالمة هي أشد من النمور الجائعة .
و منه نفهم كلمة الشريعة التي جاء بها الأنبياء أنها إعلان دخول أرض القانون و ليس شعارات ترفع أو كتابة " الله أكبر " على العلم . فتحت الشعارات قتلت أنبل الأشياء و باسم الشعب ذبح الشعب و باسم الوحدة قتلت الوحدة و باسم الحرية ساد الإستبداد ، و باسم الإشتراكية دخل الفقر إلى كل جيب و عادت الأوثان إلى بلاد العربان .

و مشكلة القوانين أنها لا تنفع إذا كانت ورقاً ما لم يكن هناك رصيد لها . كما يحصل مع معظم عملات الهروبة بدون رصيد . و رصيد القوانين هو وعي الناس . و عندما أسمع البعض في المحطات الفضائية و هم يزأرون حسرة على وجود الأحكام العرفية لا أملك نفسي من الضحك ، لأن رصيد الفكرة عند المواطن يشبه قوة الدينار العراقي في سوق العملات . و دليلنا من المحطات الفضائية و هي تعرض الجمهور المتمايل و هو يهتف بالروح بالدم نفديك يا أبو الجماجم
العصبية و تابعه على هذا فقهاء العصر العباسي و على راسهم الإمام يوسف صاحب كتاب الخراج الذي قدمه لهارون الرشيد .
و في حوار في المنتدى الفكري الذي أخرجه " سجى للإنتاج الفني " تكررت نفس الفكرة على لسان أدمغة إسلامية فاعتبرت أن القهر بالسيف هو الشريعة ، فمن قهر العباد بحد السيف حاز الشرعية
souadsaleh من المغرب
15 ابريل, 2008 03:21 م
و هذا يشرح لنا جذر المشكلة العربية و لماذا أصبح لدينا مناعة ضد الديموقراطية و أن الإستبداد الديني أصل السياسي و أن الجامع و الجامعة ينبتان نفس الأفكار ، مما يفتح علينا باب علي باب و الأربعين حرامي ، فمنذ أربعين جيلاً لا يوجد سوى أربعين حرامي يمكلون الرقاب بقوة السيف و من أراد التغيير رأى نفسه الأسلوب فغير السيف القديم بجديد أشد حدة و مضاء . و حتى يمكن وضع صياغة مقاربة لمعنى الأحكام العرفية فإنها توصلنا إلى كلمات ترتجف منها المفاصل ، و لكن مواطن جمهوريات الرعب يرى أن الحياة هكذا . و اعتقال المواطن على الشبهة و التقرير السري لم يتغير منذ أيام كافور الإخشيدي . و عندما اغتال سليمان الحلبي كليبر خليفة نابليون حوكم بموجب القضاء المملوكي فجلس على الخازوق . و في شتاء عام 1998 ميلادية تعرضت مدينة مونتريال الكندية لموجة مطر شديدة أعقبتها ريح صرصر من القطب الشمالي فتجمدت أطنان المياه فوق أسلاك الكهرباء و تعطلت ثلاثة محركات من أصل أربعة تزود المدينة بالطاقة ، و بدأت الحكومة تهيىء الملاجىء للملايين و نزل الجيش إلى الشوارع و أعلنت الأحكام العرفية لمدة ثلاثة أيام . قال رئيس الحكومة الكندية وهو يخاطب الأمة : يجب أن تعرفوا معنى الأحكام العرفية و لا تفاجئوا ، و أنصت الشعب الكندي يسمع بذهول إلى معنى أحكام الطوارىء التي تعني أن أي إنسان يمكن أن يعتقل بدون مذكرة قضائية إذا اشتبه بأمره . و اي مشاغب يعصي التعليمات يمكن أن يضرب بالنار . و عرف الكنديون أن عليهم رحلة ذهاب و إياب من الجحيم لمدة ثلاثة أيام فقط و ذلك وعد غير مكذوب.

و لكن هذا القانون هو المعمول به الآن يومياً في أرض العروبة منذ عصر قراقوش الأيوبي . و من اعتاد درجة خمسين فوق الصفر في الصحراء الكبرى أو خمسة و ستين تحت الصفر في الأسكيمو أو القطب الجنوبي يرى أن الحياة هكذا ، و من اعتاد الإعتقالات في كل لحظة أصبحت له مثل الشهيق و الزفير و حيثما تنفس الهواء كانت جزئياته تعبق برجال الأمن ........ و لكن الفرق بين الطبيعة و الثقافة هائل ، فالطبيعة تحافظ على شكلها فلا تتغير ، و لكن الثقافة كائن متطور . فمنذ إنسان نياندرتال حتى الهوموسابينز قفز النوع الإنساني من الهراوة إلى الإنترنت و من مزاولة السحر إلى جراحة المناظير .
و اليوم دخلت الديموقراطية أكثر من مائة دولة بما فيها أفريقيا السوداء و خضع لها عتاة ا
souadsaleh من المغرب
15 ابريل, 2008 03:24 م
و اليوم دخلت الديموقراطية أكثر من مائة دولة بما فيها أفريقيا السوداء و خضع لها عتاة الصرب . و لكن أكثر المناطق استعصاءً ضد الديموقراطية هي منطقة العالم الإسلامي مثل توطن الملاريا و البلهارزيا .
إن الأحكام العرفية تعني في علم الرياضيات السلب الكامل و في القانون إلغاء القانون و في التاريخ الهنجية و لو لبس الناس البنطلونات و علقوا ربطات العنق . و في علم الإجتماع استباحة المواطن الكاملة مثل الدخول على مومس و هي في علم النفس الخوف الدائم و ليست مزحة أن المواطن التعيس يجتمع بهم في المنام .
إنها بكلمة واحدة أنه : " لا توجد أي ضمانة لأي إنسان في أي زمان و مكان " . إنها أجراس إنذار لأمة فقدت حاسة السمع ، إنها تعني أن الصحافة ملك الحزب و أن الحزب ملك لعصابة و أن العصابة مافيا مدربة على القتل . و هي تعني تعطيل قانون و سلب أي محل و هتك اي حرمة و ذبح اي مواطن ، و وضع الوضيع في أرفع منصب و اعتقال أي مواطن على الشبهة و لو فتح موقعاً في الإنترنت فقرأ مقالة للمعارضة .
إنها عالم الغابة و أخذ الحق بالذراع و الوساطة و الأنياب و المخابرات بشرط أن يكون مدعوماً . إنها تعني رفوفاً لا تنتهي ، غاصة باسماء عشرات الآلاف من المواطنين الممنوعين من السفر و المطلوبين و الملاحقين بأي تهمة . إنها تعني أنه لا يوجد قضاء و نقابات و مؤسسات بل مخابرات تفصل الأحكام بالطريقة التي يراها رجال الأمن مناسبة لاستباب الأمن و لو تحول الوطن إلى مقبرة
و فيما سبق كانت الأمور تضبط بالعصا فيعتقل المواطن عشرين سنة بدون تهمة و محاكمة و زيارة ، و اليوم تشكلت ديكورات من المحاكم و رجال و رجال مخابرات في عباءة قضاة يصدرون نفس الأحكام السابقة ممهورة باسم القانون . و تمدد فترة الولايات السلطانية بقدر مط الأحكام العرفية .. إنها أرض الموت في الحياة و انقطاع الأمل في سراب الخديعة ، إنها سفينة غارقة فلماذا لا يفر منها الأحياء بكل سبيل . و لكن ، لا الديموقراطية منحة ملكية و لا إلغاء الأحكام العرفية يتم بالمطالبة ، فهناك قوانين لتدفق الأحداث ، و من ركب مستريحاً على ظهر العباد لن تهمه شكوى الدابة
souadsaleh من المغرب
15 ابريل, 2008 03:25 م
و معنى هذا الكلام أن المرض العربي المزمن يحاج إلى كومة من الأطباء الإستشاريين و شبكة من المؤسسات العصرية و زمناً طويلاً و رواداً مخلصين و وعي متقد . و هذه الطلبات تشبه قصة جحا مع بنت الملك فقد تقدم لخطبتها و قال : وفيت بكل الشروط و بقي شرط واحد . قالوا له : يا جحا و ما هو ؟ قال : أن ترضى بنت الملك .
و نحن يتقدم عندنا المثقفون إلى الحاكم بوثيقة شرف يقولون له فيها : يا سيدي نرجوك ارفع الأحكام العرفية و هو يعلم يقيناً أن رفعها رفع روحه ، فهل سمع أحد أو رأى من انتزع روحه بيده ؟ طبعاً منتحراً أو مطعوناً على طريقة نيرون ....
ـــــــــــــــــ
افتقدتك أخي و كم اشتقت إلى حروفك

أختك سعاد
طارق زياد من سوريا
16 ابريل, 2008 12:06 م
موضوع خفيف والقاضي ظريف ومنيح تاركينو يسلينا شوي
وردة من سوريا
16 ابريل, 2008 06:53 م
...شو هالقاضي يلي الكون على كيفه..سبحان الله ..ليه في ناس عندما تملك زمام الامور لتحكم تعمل بمزاجها دون النظر للحق ...و ناس عندما تحكم تحكم بالعدل و الحق ..
دنيا ...
أحسن شىء ..اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه ...
سررت جدا جدا بقراءة هذه المقالة اللطيفة ..كل الود لك صديقي ...
وردة
وردة من سوريا
16 ابريل, 2008 06:54 م
...شو هالقاضي يلي الكون على كيفه..سبحان الله ..ليه في ناس عندما تملك زمام الامور لتحكم تعمل بمزاجها دون النظر للحق ...و ناس عندما تحكم تحكم بالعدل و الحق ..
دنيا ...
أحسن شىء ..اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه ...
سررت جدا جدا بقراءة هذه المقالة اللطيفة ..كل الود لك صديقي ...
وردة
khdair
17 ابريل, 2008 12:16 م

اخي محمد

فعلا قانونهم قاصر !
ولو كنت أنا مكان هذا القاضي لحكمت على أمريكا كلها بالسجن مدى الحياة داخل زجاجةغير قابلة للكسر.

هو أيضا حكم مزاجي
محمد خضير
zaalsalloum من سوريا
17 ابريل, 2008 11:38 م
اليك تحياتي الاخت العزيزة الدكتورة تغريد
انا آسف انني تأخرت بالردود وقد اصابتني وعكة بسيطة والحمد لله وها انذا اعود
اشكرك على تعليقك الجميل
واحكامنا وديننا الحنيف بالطبع يحمينا ويعطينا الشعور بالامان والاطمئنان على حقوقنا
محمد
zaalsalloum من سوريا
17 ابريل, 2008 11:47 م
الاخت سعاد الغالية اولا ساسألك عن كاتب المقال هل هو عبد الباري عطوان ام فيصل قاسم ام عبقريتك التي عهدتها
كل ما كتبتي مذهل نعم نحن مهزاة وضحايا وجلادين لقوانين بالاساس جائرة ولا معنى ولا لون ولارائحة لها ولا تفسير الا تفسير كلنا عرفناه
اشكرك ايتها العملاقة والمدفعية الثقيلة كعادتك على كل ظلم
لكن المذهل ايضا ان الشعوب العربية اليوم ليست نفسها الثمامينات وهي اقوى من بارادتها من امريكا واسرائيل وزبانيتهما على ارضنا العربية من المحيط الى الخليج
اليك تحياتي وشكرا لتعليقك الاكثر من رائع
محمد زعل السلوم
zaalsalloum من سوريا
17 ابريل, 2008 11:50 م
دكتور طارق
اولا اين انت يارجل وانا منذ يومين افكر بالاتصال بك ولكن المشاغل كما تعلم ابعدتني حتى عن بقية النشاطات
الثقافية
ولكنني ساتصل بك في القريب العاجل
وشكرا على التعليق
خيك ابو حميد
zaalsalloum من سوريا
17 ابريل, 2008 11:51 م
الاخت وردة
اشكرك فعلا على تعليقك الجميل ايضا وانا سعيد بوجودك في مدونتي وسنكون على تواصل بكل تأكيد
محمد
zaalsalloum من سوريا
17 ابريل, 2008 11:52 م
الاخ الشاعر والفنان العملاق محمد خضير
انا مسرور لاطلالتك الجميلة
وتعليقك يسرني
شكرا لتواصلك مع مدونتي والمقالات التي اقوم بنقلها
محمد زعل السلوم
hanaqq من سوريا
19 ابريل, 2008 09:28 م
اخي الكريم
كم كنت سعيدة جين قرات مقالك
لانه ميل
فقد احسست وسمعت بالمسطرة تكسر
والقوالب تكسر
نحن في كل دقيقة بحاجة الى انفسنا خارج القوالب فلنكسر ماليس لنا به حاجة
او لنقل كل مايقيد ابداعنا وفيه خير للكل
شكرا لك
هنا
zaalsalloum من سوريا
20 ابريل, 2008 08:03 ص
أشكرك اخت هنا على تعليقك الجميل
انا بالفعل سعيد لهذا التعليق
شكرا لك ايتها الشاعرة
محمد
BODY83 من مصر
22 ابريل, 2008 10:09 ص
هذا المقال دمة خفيف ويحتاج الى بيان
magmo3tensan
22 ابريل, 2008 04:11 م
الحمدلله على نعمة الاسلام
يعطيك الف عافية..
بالتوفيق
zaalsalloum من سوريا
23 ابريل, 2008 08:47 ص
الاخ بادي 83
اشكرك على زيارتك وتعليقك
وانا سعيد كونه اعجبك
محمد
zaalsalloum من سوريا
23 ابريل, 2008 08:52 ص
اختي العزيزة مجموعة انسان
اطلالتك سرتني
حتى قرارات الامم المتحدة خاضعة للقراقوشية الامريكية انها بالفعل احكام على المزيج
انا سعيد كون هذه المواضيع الخفيفة اللطيفة والممتعة والعميقة التفكير بذات الوقت قد اعجبتك
محمد زعل السلوم