zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

عصام الحاج ورنا

ثلاثة أو أربعة أشياء أو أشخاص أنا مولع بهم منذ أشهر والى اليوم الشخص الأول هو عصام الحاج والذي أراسله وبشكل يومي تقريبا وانتظر جوابه وعلى الدوام وهو ما يسعدني أن أكون على هذا المستوى من الصداقة مع مذيع مونت كارلو الشهير وهو يقوم هذه الأيام بتحضير مسرحية جديدة في باريس سيقوم بتقديمها من تأليفه وتمثيله

 أما الشخصية الثانية والمولع بها بحق الطفلة رنا وهي تلميذة صغيرة جميلة وذكية قمت بتدريسها على شكل دروس خاصة باعتبار دراستي الجامعية أي لكوني لست متفرغا للتدريس الجامعي أو حتى المدرسي,هي بالفعل شعلة من الذكاء وأتمنى لها المزيد من التقدم في حياتها وهي ذات العشرة أعوام وقد حولتني الى طفل صغير مثلها تماما لدرجة تبادل أفلام التحريك أي الكرتون للأطفال مثل فيلم" النحلة" و"حياة حشرة" و"وايللا" و"سيرف اب" و"راتاتوي" و"شريك" و"آرثر والأقزام",لقد شعرت معها بأني قزم صغير مثلها, وكم تغمرني السعادة بتعليمها والتعلم منها أيضا ,فهي مشاغبة بحق وتتحكم بالدرس وليس أنا, والغريب فيها أنني عندما أشعر بأنها لم تفهم علي لتحل فجأة ما عليها وبسرعة كبيرة أي أنها "هايبر أكتيفيتي" أي لا تفوتها فائتة وهذه نقطة ايجابية جدا فيها ,إنها  "بابريكا" ساتوشي كون بحق أي فتاة الأحلام عند جميع الفتيات, سأدق على الخشب الآن ,وأتمنى كل من يقرأ هذه الفقرة عليه القيام بذلك, وذات مرة وعدتها بفيلم ياباني هو "فتيات الهولا" ولو مترجم عن الانكليزية من معهد اللغات ولكن وللأسف صديقي الأول بمعهد اللغات ترك تدريس اليابانية وسافر وكذلك الآخر وأوصيت على الفيلم ولم أحصل عليه كعادتي فقمت بشرح مفهوم رقصة الهولا لها-كتبت نقد عن الفيلم بمدونتي- فتساءلت تلميذتي المشاغبة وطالبتني بأن "أرقص لها الهولا" فأجبتها "يا للهولا!!!"

وذات مرة وقبيل مذاكرة لها أي ليلة المذاكرة فوجئت بعدد أسطر الموضوع والذي عليها أن تحفظه فورا وشعرت بأنها شعرت بالضغط وقامت بالبكاء فغضبت بشدة وقلت لها "سأتوعد لآنستك عند الحلة!!!" إن لم تحرزي العلامة الكاملة لديها وحاولت لملمة دمعاتها واختصار الموضوع ولو طال الأمر لبكيت معها, فهذه المرة الأولى التي تنهار تلميذة لدي لشدة حساسيتها ,وحاولت تعليمها بيت الشعر القائل:

قم للمعلم واسلخه جنزيرا

كاد المعلم أن يكون خنزيرا

بدافع إضحاكها ولو أني علمتها هذا البيت من قبل

لقد تعاملت معها دون أي تكلف وكأنها ابنتي أو أختي الصغيرة المدللة  وهي تذكرني بابنة خالي الصغيرة جودي وقد كتبت عن الأخيرة قصيدة شعر بالاسبانية تم نشرها بمجلة سرفانتس بدمشق وبالتعاون بين جامعة أنتونيو باراخي مدريد وجامعة دمشق وقد أحببت تكريمها لحبي لها واليوم أقوم بالحديث عن صغيرتي رنا التي غيرت شيئا بحياتي الجادة بعض الشيء ورغم تحضري في هذه الأيام لحضور المزيد من الحفلات بدمشق عاصمة الثقافة العربية وخصوصا دار الأوبرا وقصر العظم فبالأمس حضرت رقص معاصر لفرقة مال بيلو الاسبانية تحت عنوان باخ وهناك المزيد من الحفلات الأكثر نوعية  ودوامي "التعسفي" كما أسميه بالجامعة وهو ما يشعرني بالضياع بعض الشيء إلا أن رنا وجميع تلاميذي وتلميذاتي لهم مكانتهم لدي

بالفعل هناك فضائل بالتعليم كما مثل ايدي مورفي بحضانته الشهيرة فالأطفال هم الجزء الأجمل في حياتنا فهم النصف الأيمن من الدماغ أي النصف الأنثوي حيث الأحلام الجميلة والمرح الدائم لذلك نجد جميع الأطفال بحالة مرح دائم لأنهم لم يعرفوا الخوف بعد ولا مصائب الدنيا إلا أطفال فلسطين والعراق بالطبع فهم لم يتعلموا إلا ثقافة الموت على يد النازية الصهيونية والتي تسعى"لتعقيم العرب" أمام "شعب الله المختار" و"السلالة النقية"

أما الشخص الثالث المولع به فهو مدونتي وجميع الأصدقاء والصديقات من الدكتورة تغريد الى ليلاس الى اشتياق الى سعاد صالح البدري وهن من خيرة الأخوات وكذلك علوش وحامل المسك ومحمود وطالب ورجا وجميع الأصدقاء الذين أتواصل معهم بمن فيهم الدكتور طارق زياد والذي أتمنى أن يرافقني بحفلات قصر العظم من أغاني لأم كلثوم وأسمهان وأغاني ناظم الغزالي على حنجرة فريدة العلي من العراق ومن مصر والمغرب من خيرة الأصوات النسائية بالعالم العربي

أما الشيء الرابع المولع به فهو كما ذكرت دراساتي وحفلاتي.

محمد زعل السلوم

 



أضف تعليقا

mahmodrasho من سوريا
05 مايو, 2008 02:50 م
مرحبا خيو محمد كيف الحال

هذه بعض الكلمات أحب أذكرها

هي إلك ولأحبابك




ليس الذي أفدى هواه مغالياً ...

كلا ولا من ذاب حبا ً مسرفا ...

إن المحب لمن يحب لتابع ُ ...

وإذا رأى أثرا ً لمن يهوى إقتفاه ...


دام حبك أخي الكريم مع أعطر تحية
أخوك محمود رشو
علوش من سوريا
05 مايو, 2008 05:25 م
استمعت جداً بقراءتي لوصفك لهذه الطفلة الرائعة.

كل مرة أزور مدونتك أدخل عالم فريد خاص لم أجد مثله أبداً.

لديك كم هائل جداً من المعلومات.

ونحن عطشى عطشى.

أتمنى للصغيرة كل التوفيق ولك أيضاً.
mafhm من سوريا
05 مايو, 2008 06:07 م
ان تذكر اسمي بين اصدقائك هذا شرف لي اخي الكريم
كن بخير
zaalsalloum من سوريا
05 مايو, 2008 08:13 م
الله الله أخي العزيز محمود رشو
كلمات ولا أحلى
أشكرك على كلمة ذهبية كتبتها وعبرت فيها عن هذا الحب
والله لم ولن أستطيع أن أضيف أي شيء أبدا على كل ما ذكرت
محمد
zaalsalloum من سوريا
05 مايو, 2008 08:18 م
الاخ العزيز علوش
كما ذكرت سابقا أنا اعتز بصداقتك ومدونتك أيضا
كماأعتقد أن رنا قرأت المقال الخاص بها
وهي ستكون فخورة أيضا بشهادتك وتعليقك
أما المعلومات الكثيفة لدي فهي نتيجة حبي الدائم للمعرفة وشعوري الدائم بالنقص للمعرفة وبالتالي أبحث دائما عن المزيد
وبالمناسبة أطلق علي عصام الحاج لقب الموسوعة المتنقلة وأتمنى أن أكون كذلك بالفعل
ونسيت الحديث عن حادثة "الاستاز شاكرية"
وهو لقب تفضله تلميذتي المشاغبة رنا
محمد
zaalsalloum من سوريا
05 مايو, 2008 08:19 م
بل على العكس أخي العزيز حامل المسك هو الشرف لي بالفخر بصداقتك
اشكرك على تعقيبك الجميل
خيك أبو حميد
eshteyak من فلسطين
05 مايو, 2008 11:20 م

العزيز الغالي محمد ..

لك شفافية خاصة ورائعة جداً وألق يطغى في كل كلمة تنقشها هنا على مدونتك .. .. صدقني يا محمد كل ما أعبر لمدونتك وأقرأ ما فيها أجد رونق خاص للحياة يجسد جمالها وعطاءها اللامحدود ..

رائعة جداً الطفلة رنا تلميذتك النجيبة .. ماشاء الله تبارك الله عليها .. أكيد الجميع متلي أحبها هذا لأنك قدرت تصورها لنا وسمحت لنا نشاركك ذات المشاعر يا محمد ..

معها شعرت أنها أنت ولكن كما كنت تتمنى أن تكون .. أو تعود ..أجمل ما في الأطفال هو ذكاءهم .. وأجمل ما يقدموه لنا هو عالمهم الجميل وأن يسمحوا لنا أو يجبرونا طائعين أن نحياه بذات البراءة والطفولة ..

كنت أتمنى أن أعرف إن كان تواجدك في الأوبرا وحضورك الحفلات هو بسبب شغفك وكونك مولع بهذه الحفلات والسهرات أو هذا مرتبط بأشياء أخرى كعمل أو دراسة ..

مدونتك وأصدقاءك بجيران هم من يسعدهم كونك تذكرتهم يا محمد وذكرت أنهم سبب لسعادتك ..
هذا رائع جداً .. وأكيد أنا أبادلك نفس الشعور .. ويسعدني فعلا ويشرفني أن أجد اسمي من بين الأسماء هنا .. شكراً كثير لك يا محمد ..

تحياتي اليك على الدوام ولقلبك الطاهر وأتمنى لك وأدعو الله لك دوماً أن يكتب لك السعادة الدائمة ويوفقك دائماً على طريق الخير وتفضل بيننا تكتب لنا كل ما يسعد قلبك وروحك ..

أتمنى تقدم لنا مرة تانية القصيدة اللي نشرتها لابنة خالك الصغيرة جودي بس لا تنسى تترجمها للعربي يا محمد ..

zaalsalloum من سوريا
06 مايو, 2008 01:47 م
الاخت العزيزة والغالية اشتياق
اشكرك على كل ما ذكرتي بصدق انا اعتز بتعليقك وشهادتك
وانا مسرور بالفعل بهذا المقال وبردك الجميل
كل ما فعلته انني كتبت بحب وبروح طفل او تلميذ بكل بساطة وعفوية وصدق
لاني وجدت ذلك في رنا فكنت تلقائيا مثلها وطفلا نجيبا مثلها وبسيطا لاقصى الحدود بل وحتى ساذجا بعض الاحيان فلقد ملكتني بطفولتها الرائعة
اما سر شغفي بالحفلات فعلى الغالب هي حب ايضا وليس حتى عمل او دراسة وانما وبكل بساطة ثقافة وتنويع وتغيير في هذه الثقافة اي الانتقال من بلد الى آخر وبذات المكان اي دمشق فحلم التحليق في اجواء ثقافات وافكار العالم بذات المكان هو متعة بحد ذاتها لقد مللت التلفزيون من فترة طويلة وحتى المحطة الوحيدة التي اتابعها هي الجزيرة لانها تحترم العقل العربي
وانا لي شغف بالحفلات وهذه الثقافات المتنوعة ومن كل العالم منذ سبع سنوات والى اليوم وهي عادة شبه يومية او اسبوعية وحتى ان كتبت عن هذه الفعاليات فانما هي لذاتي وامتعتي الشخصية وافرح لو شاركني احد متعتي اللذيذة تلك برأيه
كما ذكرت اختي اشتياق لقد اتبعت دورات لغوية بسبع لغات وكنت بحاجة للتعرف أكثر على ثقافات تلك الشعوب أكثر من اللغة التي تعلمتها لأي من تلك الشعوب
انها حب الاستطلاع والتعرف للآخر وهي متعة ما بعدها متعة ان كانت قائمة على الاحترام المتبادل وهذا ما يحصل بالفعل بليالي الشام العمرة ان شاء الله
وانا ممن يحبون التغيير على الدوام
بالنسبة لقصيدة جودي فسأنشرها بالقريب العاجل وقد نشرتها قبل هذه المرة
انا اشد سرورا لتعليقك اختي الغالية اشتياق وشكرا لك
يا ابنة غزة الصامدة والله ينصركم ويعمر دياركم وتدفنوا اسرائيل الى ابد الآبدين
محمد زعل السلوم
zaalsalloum من سوريا
06 مايو, 2008 01:50 م
الاخت العزيزة والغالية اشتياق
اشكرك على كل ما ذكرتي بصدق انا اعتز بتعليقك وشهادتك
وانا مسرور بالفعل بهذا المقال وبردك الجميل
كل ما فعلته انني كتبت بحب وبروح طفل او تلميذ بكل بساطة وعفوية وصدق
لاني وجدت ذلك في رنا فكنت تلقائيا مثلها وطفلا نجيبا مثلها وبسيطا لاقصى الحدود بل وحتى ساذجا بعض الاحيان فلقد ملكتني بطفولتها الرائعة
اما سر شغفي بالحفلات فعلى الغالب هي حب ايضا وليس حتى عمل او دراسة وانما وبكل بساطة ثقافة وتنويع وتغيير في هذه الثقافة اي الانتقال من بلد الى آخر وبذات المكان اي دمشق فحلم التحليق في اجواء ثقافات وافكار العالم بذات المكان هو متعة بحد ذاتها لقد مللت التلفزيون من فترة طويلة وحتى المحطة الوحيدة التي اتابعها هي الجزيرة لانها تحترم العقل العربي
وانا لي شغف بالحفلات وهذه الثقافات المتنوعة ومن كل العالم منذ سبع سنوات والى اليوم وهي عادة شبه يومية او اسبوعية وحتى ان كتبت عن هذه الفعاليات فانما هي لذاتي وامتعتي الشخصية وافرح لو شاركني احد متعتي اللذيذة تلك برأيه
كما ذكرت اختي اشتياق لقد اتبعت دورات لغوية بسبع لغات وكنت بحاجة للتعرف أكثر على ثقافات تلك الشعوب أكثر من اللغة التي تعلمتها لأي من تلك الشعوب
انها حب الاستطلاع والتعرف للآخر وهي متعة ما بعدها متعة ان كانت قائمة على الاحترام المتبادل وهذا ما يحصل بالفعل بليالي الشام العامرة ان شاء الله
وانا ممن يحبون التغيير على الدوام
بالنسبة لقصيدة جودي فسأنشرها بالقريب العاجل وقد نشرتها قبل هذه المرة
انا اشد سرورا لتعليقك اختي الغالية اشتياق وشكرا لك
يا ابنة غزة الصامدة والله ينصركم ويعمر دياركم وتدفنوا اسرائيل الى ابد الآبدين
محمد زعل السلوم
tagee من المملكة العربية السعودية
07 مايو, 2008 01:00 ص
أخي الغالي والعزيز محمد ,أعجبني الموضوع كثيرا ,أولا لأنه من كتابتك,وثانيا لأنه رائع بحق.....
أحببت رنا الصغيرة كثيرا ماشاءالله ,أعشق الأطفال كثيرا وخصوصا الأذكياء منهم لأنهم يشعروني بحماس وتحليق طفولي لروحي ويرجعون لي مرحلة جميلة بريئة ,كنت أبتسم من قرأتي لكتابتك وأشعر بسعادة بالغة لفرحك وتجدد أيامك بوجود رنا الحبوبة...
بالنسبة للأستاذ عصام الحاج فأنا لا أعرفه صراحة ولكني معجبة بشخصيته من كثر ما كتبت عنه أخي , فعلا رائع أن تعيش وتستمتع بوجود طفلة جميلة ورائعة مثل رنا...أرايت أخي وجودالفتيات في حياة الكل نعمة لا يعرفها إلاّ من جربها ومن حُرم منها .
أشكرك أخي العزيز كثيرا لذكري في مدونتك وأنت فعلا أخ رائع أفخر به دوما لأنك صاحب قلب نابض وقلم حٌر وصاحب روح مرحة وطيبة.
ودمت أخي بحب وبخير.
أختك تغريد
zaalsalloum من سوريا
07 مايو, 2008 07:25 ص
الاخت العزيزة والغالية الدكتورة تغريد
بالفعل الاطفال يجلبون المرح وخصوصا المرحين والاشقياء ولكنهم بذات الوقت اذكياء
صحيح انني سابدو ساذجا بعض الشيء في هذا المقال ولكن في كل واحد منا طفل صغير نجده في رنا الحلوة مثلا ولو انها السنة الاولى والاخيرة على تدريسي لها
بسبب العمل المقبل وغيرها من الانشغالات ولكنها ستعلق بذاكرتي طويلا وعلى الدوام ومع ذلك اتمنى تدريسها فيما بعد
تصوري انني تعلقت بها بعض الشيء
اما اعتزازي بك اخت تغريد فهو طبيعي كوني تعرفت على كاتبة مميزة والتواصل معها باستمرار
وبالنسبة لكتاباتي فانا وعلى الدوام اجانب الصدق والصراحة فيما اكتب واشاعة نوع من المرح والنكات كما في كتاباتي الاولية الغاضبة جدا ففيها الكثير من الروح الساخرة وحتى نقلي لمقالات صالح الخريبي لانه يتوافق مع روحي وخصوصا دجاجات باميلا اندرسون و خرفان بريجيت باردو التي حوكمت مؤخرا بسبب عنصريتها ضد العرب والمسلمين
اتمنى عليك ايضا اخت تغريد ان تكوني قرأتي مقال عصام الحاج وأنا وريم والهارد روك
اشكرك مجددا على كل حرف نقشتيه في مدونتي لانه بالنسبة لي غنيمة ومكافأة رائعة من دكتورة رائعة مثلك
محمد زعل السلوم
zaalsalloum من سوريا
07 مايو, 2008 03:28 م
الى الاخت اشتياق هذه النسخة الفرنسية لقصيدة جودي ومعناها طاقية جودي
La casquette de Judi est jolie

Parce que Judi est jolie

La poupée de Judi est jolie

Parce que Judi est jolie

Le pull de Judi est jolie

parce que Judi est jolie

Les yeux de Judi sont jolies
Parce que Judi est jolie

La bouche de Judi est petite

Parce que Judi est petite

La chaise de Judi est petite

Parce que Judi est petite

La poupée de Judi est petite

Parce que Judi est petite

Mais…

La casquette de Judi est jolie

Parce que Judi est jolie

Le poète: Mouhammad Alsalloum
shahrazad30
12 مايو, 2008 09:51 ص
رائعة هذه الرنا القدارة على احالة الصمت مهرجان ضحك...

ليس في حياتي كثيرين من امثالها اتوق كثيرا لهذا العالم المزدحم بالبهجة المؤطر بالدهشة...


تراني سأجده ذات صباح ؟

شهرزاد العاشقة للانبهار
zaalsalloum من سوريا
12 مايو, 2008 01:26 م
رنا الجميلة والحلوة والعذبة
بالفعل كما ذكرتي تحيل الحياة الصامتة الى مهرجان من الضحك
بالأمس كانت مصابة بالنعاس الشديد ولكنها ساعدتني على تعليمها
انها تأسرني بعذوبتها ونقائها
ادامها الله في عز أهلها وعائلتها الرائعة هي وأختاها الرائعتان ريم ونور
فهن أخواتي الصغيرات والمدللات
محمد زعل السلوم