zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

القوى الخفية...صالح الخريبي

تحدثنا عن اهتمام الغربيين بالظواهر الخارقة للعادة، وإيمانهم بالقوى الخفية والأشباح والأرواح، وبأنه يمكن استخدام هذه القوى لاستشارتها في الأمور الدنيوية وتسهيل الأمور المتعسرة، ونسبة كبيرة جدا من المشاهير من رجال الأعمال ونجوم السينما ومديري الشركات يترددون بشكل دائم على المنجمين والعرافين والذين يزعمون أنهم يمتلكون قوى خفية ويستطيعون الاتصال بالجانب الآخر.


 

وفي الولايات المتحدة صدر كتاب جديد يقول إن العديد من رؤساء أمريكا يؤمنون بكشف البخت، بل إن بعضهم يمتلك قوى خفية، مثل  الرئيسين جورج واشنطن وابراهام لينكولن اللذين كانا يتمتعان بحاسة سادسة قوية ساهمت في تغيير مجرى التاريخ. ويقول براد ستايجر في كتابه الذي أصدره بعنوان: “قوة الحدس المذهلة” إن حاسة الرئيس جورج واشنطن السادسة كانت تسعفه في اللحظات الحرجة، وتعينه على الاستمرار في الكفاح من أجل تحقيق الاستقلال، ويضيف: “في إحدى الليالي، عندما كان جورج واشنطن وحيدا في الغابة، يفكر في الاستراتيجيات التي تتبعها القوات الكولونيالية الاستعمارية لمواجهة دعاة التحرر، وبدا له وكأنه يشاهد شبح هندي أحمر أمامه.


 

وقال هذا الهندي الأحمر المحارب الذي كان يكن احتراماً كبيراً لجورج واشنطن بسبب شجاعته الفائقة: “ينبغي عليك أن تستمر في الكفاح وسيكون النصر حليفك في النهاية”. وقد أثر ذلك إلى حد كبير في جورج واشنطن وشحنه بالتصميم والعزم والثقة بالنفس، وأصبح أكثر إصراراً على تحقيق الانتصار من أي وقت مضى. وكان واشنطن يقول إن الشبح الذي شاهده في الغابة أحدث تأثيراً بارزاً في حياته.


 

والهلوسات التي يرى بوش فيها أنه يتحدث إلى الله ليست بعيدة عن الأذهان، ويذكر الجنرال جورج ماكليلان أن شبح جورج واشنطن ظهر له عندما كان الجنرال في خيمته، في سبتمبر/أيلول 1862 أثناء الحرب الأهلية، وعرض عليه خارطة تحتوي على مواقع قوات الجنوبيين، وقال ماكليلان إن واشنطن ساعده على تحقيق الانتصار في الحرب، فقد كان يحس دائما أنه يقف إلى جواره.


 

ويقول مؤلف الكتاب إن الرئيس ابراهام لينكولن كان يتمتع بالحاسة السادسة أيضا، كما كان يتمتع بشفافية قلما تتوافر لأي إنسان، وقد أثر ذلك في مصير ومستقبل الولايات المتحدة كلها، ويقول إن لينكولن نشأ في بيئة تميل إلى الأساطير والخرافات، حيث الناس يلتمسون المعونة من الأشباح، وكثيرا ما كان الرئيس الأمريكي الذي حرر العبيد يلجأ إلى استشارة الغجريات في شؤونه حتى عندما كان صغيراً في السن. وعندما أصبح رئيساً للولايات المتحدة، قرب إليه العرافين والمشعوذين.


 

ويقول براد ستايجر في كتابه إن بعض الرؤساء الأمريكيين كان يرى في أحلامه الكثير من الأشياء التي تحدث له، والمشاكل التي يواجهها، كما إن أشباح بعضهم تسكن البيت الأبيض ومن ذلك شبح لينكولن الذي شاهده الكثيرون، ومن بينهم الرئيسان ثيودور روزفلت ودوايت أيزنهاور.


 

ويبدو أن الرؤساء الأمريكيين يستعينون بالأشباح في رسم سياساتهم، ولذلك فإنها كانت دائما شريرة تثير العواصف وتنشر الدماء في كل مكان.


 

 



أضف تعليقا

نور كلمات خاصة
12 مايو, 2008 05:36 م

أخي العزيز ..

الحاسة السادسة ..والرؤى ..والأشباح من بعد ذلك أو الجن ومستخدميهم من المشعوذين والعرافين ..موضوع كبير بالفعل يحتاج الى وقفة كبيرة ..

أما استخدام الرؤساء واستخدامهم للمشعوذين فعلا قرأت كثيرا عن هذا الموضوع فرانسو ميترا على ما أظن كان له عرافة متخصصة تنصحه بالخطوة القادومة التي يجب عليه أن يتخذها في سياساته تخيل !!..

ومن أغرب ما قرأته يوما في هذا الموضوع أن إجهزة الأمن الإسرائيلية كانت تستخدم عرافة لتدلهم على الأماكن التي يختبئ بها المطاردين من المجاهدين في الضفة والقطاع والمطلوبين أمنيا ..وفي قصة بالفعل أن القوات الإسرائيلية وصلت الى أحدى المُغر التي حدثتهم عنها العرافة وكان يوجد بها أحد المطلوبين من الشباب المجاهد ولكن الله سلم فقد كان قد غادر بالصدفة مغارته قبل خمس دقائق ..فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ..

فعلا عالم غريب ..ولا شك أن ما قلته بأنه لا غرابة من كل هذا الشر الذي يحدثه الأمريكان في العالم والدماء التي نزفت على ايديهم ما داموا يعتمدون على الأرواح شريرة وأن كنت أظن أنهم هم الأرواح الشريرة اصلا في هذا العالم هههه

شكرا لهذا الموضوع الجميل ..
zaalsalloum من سوريا
13 مايو, 2008 08:36 ص
الاخت العزيزة نور كلمات خاصة
تحياتي اليك ولن ازيد على كل كلمة جميلة ذكرتيها في كلماتك نعم هم مجموعة من الارواح الشريرة من الصهاينة والعملاء واتباع الصهيونية في كل مكان
اشكرك مجددا ونحن على تواصل
eshteyak من فلسطين
17 مايو, 2008 12:58 م

فعلاً غريب يا محمد .. لأنهم رؤساء ومؤمنين بخرافات وهم أيضاً رؤساء دول عظمى من وجهة نظر العالم ..


كل البشر لهم مثل تلك الرؤية التي تخبرهم أن هناك أمر لابد وأن يتبع فيتجهوا بشكل مميز ليقروا ويعملوا بها ..

عموماً هم لهم طقوسهم التي ممكن بسببها يدمروا العالم لأنه حدسهم هيك خبرهم ..

ربنا يوفقك للخير دائماً يا محمد ويحفظك من كل شر ..

zaalsalloum من سوريا
17 مايو, 2008 01:21 م
الاخت العزيزة والغالية اشتياق
كم سرني تعليقك وافرح قلبي عودتك
لكن كما يبدو ان هناك مشكلة في جيران بان التعليقات الاخيرة لا تظهر على الصفحة الرئيسية ولا اعلم السبب
بالتأكيد القوى الخفية التي يؤمن بها هؤلاء الاشرار انما تجلب لنا التعاسة
اليك تحياتي يا غالية
محمد زعل السلوم