zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها


روحي الصفدي:نباتات قمرية

لو كانت النباتات والأشجار تتكلم، لروت لنا 450 نبتة وشجرة موجودة حاليا في الولايات المتحدة قصة غريبة ليست من هذا العالم الذي نعيش فيه، ولقالت لنا إنها سافرت مع رواد الفضاء من الأرض إلى القمر عام ،1971 ورأت أول إنسان يطأ بقدميه أرض القمر، وسمعت الحوار الذي جرى بينه وبين الرئيس نيكسون في ذلك اليوم التاريخي، عندما قال لرواد الفضاء وهو يتابع سيرهم على القمر: “خطوة صغيرة لإنسان، قفزة كبيرة للبشرية”، وبعدما رأت الأشجار والنباتات ما رأته عادت معهم لتعيش على الأرض، ولكن العلماء يميزونها عن غيرها بإطلاق صفة “النباتات القمرية” عليها.


 

وفكرة إرسال نباتات من الأرض إلى القمر لم تأت من العلماء وإنما من رائد الفضاء ستيوارت روزا الذي قاد المكوك الفضائي أبولو ،14 وكان هدفه هو: معرفة مدى تأثير الإشعاعات الكونية على نمو النباتات على الأرض، ولذلك أخذ معه في رحلته عينات تضم 500 نبتة وبذرة حصل عليها من وزارة الزراعة الأمريكية.


 

وستيوارت روزا يهوى الزراعة، ولديه خبرة واسعة فيها استثمرها في مزرعته الواسعة، وحديقة منزله، ولذلك فإنه لم يجد صعوبة في التعامل مع العينات التي حملها معه، ولدى عودته، سلمها إلى وكالة الفضاء الأمريكية في هيوستون، فحاول المسؤولون في الوكالة زرعها والعناية بها، ولكنها لم تنمُ، فاتصلوا به بعد فترة وقالوا له: “إن البذور والنباتات تلوثت بالأشعة الكونية، ويبدو أنها فقدت قدرتها على النمو على الأرض، ولذلك فإننا نرغب في إعادتها إليك”، فطلب ستيوارت شحن البذور إلى عنوانه. فأعادوا له 450 بذرة ونبتة، وقالوا له إن البذور والنباتات الأخرى تلفت في الحقل.


 

واتصل روزا بأصدقائه من علماء النبات، وقام بمساعدتهم بزرع النباتات والبذور في حديقة منزله ومزرعته، وإلى جانب كل نبتة قمرية زرع أخرى من فصيلتها ونوعها، لم تسافر إلى القمر، وبعد فترة، حاول العلماء دراسة الفرق بين النباتات القمرية وغير القمرية، فاكتشفوا أن النباتات التي سافرت إلى القمر أسرع نموا، وباستثناء ذلك، فإنها لا تختلف عن النباتات الأرضية في شيء.


 

وانتشر خبر النبتة القمرية في كل أرجاء الولايات المتحدة، وفي معرض زراعي أقيم في مدينة سان هوزيه بولاية كاليفورنيا في نهاية السبعينات واجهت هذ النباتات إقبالا كبيرا.


 

والنباتات القمرية لا تزال تنمو وتزدهر حتى الآن في الحدائق العامة والمتنزهات في الولايات المتحدة وأوروبا.


 

وكما عندنا، كذلك في عالم النبات، ولو روت هذه النباتات قصتها والغرائب التي شاهدتها للنباتات الأخرى لما صدقها أحد، ولقالوا لها: إن ما تظنينه القمر هو: صحراء نيفادا.
صالح الخريبي عن الخليج الاماراتية
اما علاقة روحي الصفدي بالمقال فهي انني احضر مقال جميل عن هذا الفنان الرائع والمتميز كونه شخصية العربي البدوي الشهم وتابعناه منذ صغرنا ولكننا لم ننه مسلسل وضحة وابن عجلان رمضان الماضي بما يخص الحلقة الاخيرة مع مرح جبر فمن يعرف فليجبني وشكرا
محمد زعل السلوم

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 مايو, 2008 08:28 م , من قبل taleen84

"حتى النباتات تحب القمر!!"

باعتقادي ان البذور كانت لزهور

لذلك ازهرت عند مرورها على القمر

والاخريات كانت بذور لنباتات عادية

لربما تحتاج الشمس ،،،

" نوع من الرومانسية الفضائية"

موضوع جميل جدا

راقني بعده الطريف كثيرا

كل التحايا

وقبائل الورود القمرية

اضيف في 27 مايو, 2008 07:37 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا

أشكرك اخت تالين
تعليقك رائع جدا
وهل يوجد اجمل من القمر والتحليق بتلك الاحلام
اشكرك شكرا جزيلا ولن اضيف اكثر على كلماتك الاكثر من رائعة
محمد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية