zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها


الموسيقى وراء الانتصار الهولندي على إيطاليا

يتساءل مراسل صحيفة دي بيرس اليومية عن السر الذي جعل الفريق الهولندي يسحق نظيره الإيطالي بنتيجة ثقيلة ،ثلاثة أهداف مقابل لا شيء؟ ومن مدينة لوزان السويسرية يأتي الجواب على لسان كل من الهداف ويسلي سنايدر والمدافع الأيسر يورس ماتايسن اللذين أفصحا أول أمس عن السر الكامن وراء ذلك: انهم إلى جانب التحضيرات الشاقة و المركزة سمح للفريق الهولندي بالاستمتاع بالموسيقى خاصة خلال الفترة التي سبقت المقابلة بقليل قي غرفة تغيير الملابس

إيقاعات صاخبة

يعد انتهاء تدريبات الفرق التحضيرية لكأس أمم أفريقيا، لاحظ سنايدر أن الأجواء في قاعة الملابس كانت يخيم عليها الصمت وأنه ينقصها نوع من الحيوية خصوصا قبيل المقابلات الرياضية إذ عادة ما يكون اللاعبون متوتري الأعصاب. نقل سنايدر ملاحظاته هذه إلى مدرب الفريق ماركو فان باستن، وقال سنايدر إنه وجد الحل في الموسيقى و بدوره أعجب فان باستن بالفكرة.

 

"وعندها قمنا جميعا بتحضير قائمة من الأغاني والموسيقى ذات الإيقاع الصاخب وبكثير من الإيقاعات التي تبعث على النشاط وتسجيلها على جهاز "الايبود" المربوط بدوره بمكبرات الصوت، لقد كانت تركيبة متنوعة من الألبومات المعروفة من موسيقى الراب و الار. ان. بي. وغيرهما، ثم أدرنا مؤشر الصوت الى أقصى مداه، كنا نفعل ذلك أيضا في التحضير لمقابلات مع فريق ريال مدريد الأسباني و كانت الموسيقى تساعدنا كثيرا أثناءالتدرب
 
 

 

كان يورس ماتيس الذي استطاع إحكام سيطرته على مهاجم إيطاليا لوقا توني "المخيف" قد شعر بالفرق مباشرة قبيل بدء المقابلة ضد حامل اللقب العالمي. "لقد إستطاعت الموسيقى أن تخترق لحظات التوتر التي كانت تسيطر علينا قبيل وأثناء المقابلات عندما كان الواحد منا لا يستطيع النطق بكلمة واحدة لزميله من شدة التوتر".

 

تلك الموسيقى غيرت أيضا شعور المهاجم سنايدر، قبل بدء اللقاء، وكان الفرق بالنسبة له واضحا جدا. "لم يسبق لي وأنا العب في صفوف الفريق الوطني أن شعرت بالحماس والجرأة في قاعة الملابس ونحن نستمع لتلك الموسيقى مثلما كان عليه الحال وأنا أدخل المقابلة ضد إيطاليا حاملة اللقب العالمي، لقد كانت بالفعل حالة انفعالية لم أعشها في أي من المقابلات السابقة" حسب ويسلي سنايدر.

 

خطط فان باستن "الموسيقية"

تواصل صحيفة دي بيرس الهولندية التساؤل عما لو "نكرر التجربة نفسها في المقابلة المقررة غدا ضد الفريق الفرنسي". إذا كان للموسيقى كل هذا التأثير في معنويات اللاعبين الهولنديين وتساعد في تحقيق نتائج مذهلة كما حدث ضد الفريق الإيطالي: فما هي تلك الألبومات التي يستمع اليها الفرنسيون وترفع من معنوياتهم وتزيدهم نشاطا؟ والتي يمكن أن تكون من ضمن الموسيقى التي ستحفز لاعبينا وتقضي على توتر أعصابهم قبيل اللقاء وأثناء تغيير ملابسهم، وهنا تقترح الصحيفة على ماركو فان باستن ثلاث البومات موسيقية معروفة للفرنسيين

قد تكون أفضل ما يثير الحماس لديهم:

الالبوم الاول

-مانو نغرا سانتا مارادونا وهي موسيقى الجيتار، صاخبة وقوية لكنها قديمة نوعا ما للمغني مانو شاو وتقول الصحيفة إنها تجعل اللاعبين تحت تأثير أكبر للأدرينالين الذي يفرزه الجسم أثناء المواقف الانفعالية كتلك التي تحدثها الموسيقى الصاخبة، خاصة إذا ما أضيفت إليها تعليقات مكتوبة على صور اللاعبين الفرنسيين وعلقت في قاعة الملابس حيث الموسيقى.

الالبوم الثاني

-بسي4 لا ريم: انه البوم ظهر أخيراً و هو من نوع موسيقى الراب ويفتتح بموسيقى النشيد الوطني الفرنسي كمقدمة ولابد أن الزرق يحسنون كثيرا أداء الكلمات الأولى من أغنية لامارسياز الشهيرة.

الالبوم الثالث

- دافت بينك: موسيقى أخرى تنطلق بكلمات قوية و مؤثرة مثل كن أقوى كن أسرع وكن أفضل.. وتتمنى الصحيفة
أن لا تكون هذه هي استراتيجية الفريق الفرنسي في تهيئة مشاعر اللاعبين قبيل المباراة
عن اذاعة هولندا العالمية.".  .

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 يونيو, 2008 08:27 ص , من قبل نياز المشني

اخي محمد

شكرا لك على هذا المقال الرائع

تحياتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية