zaalsalloum

واضحة ويسهل الوصول اليها

صيف الحفلات والأفلام وأعراض أو أمراض الحب

منذ توقف امتحاناتي الى اليوم أي منذ شهر الى اليوم وقد حضرت اكبر كم هائل من الحفلات وحتى الأفلام "أكثر من 30 حفلة "

لست بصدد تعدادها الآن ولكنني سأذكرها على وجه السرعة فمن ليالي موسيقى العالم "9حفلات في6 ليالي ملاح" وقبلها عيد الموسيقا وحفلات الدي جي والهيب هوب والجاز والكابويرا السوري والذين قمت بتصويرهم وعرضهم على اليو توب وسرني التعرف اليهم بل والانضمام اليهم قريبا وقد دعوني الى عرض خاص بهم ايضا وسأحضره بالتأكيد

ولدي العديد من المشاريع المتنوعة في الحقيقة

كما عشت العديد من الاحداث السياسية الهامة ومنها انني شعرت بان بلدي سوريا هو زهرة المتوسط فضلا عن موكب الشهداء بدمشق وانتصار المقاومة الوطنية اللبنانية البطلة بعملية الرضوان وتحرير القنطار ومؤتمر المعارضة العراقية وعلى رأسها هيئة علماء المسلمين بالعراق لدعم المقاومة من دمشق واستمرار مسلسل انتصارات محور الأبطال الرباعي أي سوريا وايران وحزب الله وحماس اضافة الى الصديقة تركيا

كل ذلك يجعلني تفاؤليا جدا رغم اصابة قدمي و"انفكاشها" بالتعبير العامي لكثرة الحفلات الراقصة من الروك زولو الى روك الصحراء الى الفردة الجزائرية وفن الصوت الكويتية الى فوديل فلم أستطع تمثيل دور الصنم فيما أجمل الفتيات حولي يتراقصن على ايقاع الموسيقا الساحر؟!!!, وكذلك تنزيلي ل24 مقطع عبر اليوتوب وأكثر من 30 موقع أخذو لقطاتي وأيضا شكر فرقة البوندو برلين لي والتي قدمت حفلا أكثر من رائع ونوعي بقلعة دمشق ومتابعتي لكأس أمم أوروبا وتواصلي المستمر مع الصديق العزيز عصام الحاج عبر مونت كارلو الدولية وعارض الحب هذه الليلة تجاه فتاة لا اعرفها ولا تعرفني ومع هذا الصخب في حياتي وتنوعه المستمر رغم جلوسي الاجباري بالبيت ليومين متتاليين فقد تحديت قدمي وخرجت أعرج في الشوارع لأمارس اجمل رياضاتي على الاطلاق وهي السير بشوارع دمشق فحضرت ليلة الاثنين فيلم "صندوق الدنيا" لأسامة محمد وهو فيلم نوعا ما جيد وهو يذكرني بكوروساوا المخرج الياباني العملاق ولكن مادة أسامة ليست بالسوية المطلوبة ولكنها سريالية بعض الشيء وطبعا خرجنا من الباب الخلفي للمركز الثقافي الفرنسي ولا أريد أن أقول قلعونا "أي قطعوا لنا كرت أو حلقوا لنا"بل كانت هناك أمسية ما قبل العطلة الفرنسية لكافة المراكز الثقافية الفرنسية بشهر آب حيث البدلات الأنيقة والياقات البيضاء وكأن كارلا بروني ستوزع عليهم ألبومها الجديد كما وزعته على وزراء فرنسا قبيل عطلتهم فتمنيت ان أكون وزيرا فرنسيا لأحصل على نسخة مجانية من الاليزيه لمطربة الجيل الصاعد كارلا وهو الالبوم الذي عنوانه "وكأن شيئا لم يحدث" وبالتالي تصبح كارلا قدوة الفتيات خصوصا القاصرات منهن كونها عارضة أزياء سابقة وزوجة رئيس ومطربة أيضا.

اما نحن جمهور الفيلم فخرجنا من غير الجهة المعتادة نتيجة قلة ذوق القائمين على المركز الثقافي الفرنسي كما يبدو؟!!! فلو أرضونا بألبوم كارلا لقفزنا من شباك المركز الفرنسي وليس من بابه الخلفي فحسب!!!.

وتحديت الحظر أيضا عندما قررت حضور مسرحية "انتيجونه في رام الله...انتيجونه في بيروت" لفرقة مصرية وبمناسبة الاسبوع الثقافي المصري بدمشق كانت المسرحية ممتعة وكنت ممثل الجالية السورية بمسرح الحمراء  بدمشق كون معظم الحضور هم من الأشقاء المصريين!!!

كنت اتمنى ان يكون الحضور أكبر لأن المسرحية بالفعل مميزة من حيث أداء الممثلين الثلاثة والموسيقا والسينوغراف كما استمر العرض لمدة ساعة ونصف

وكنت أتمنى حضور احتفالية نزار بالقلعة حيث أصالة وكاظم ومطرب العلاقات الفاشلة "هاني شاكر"!!! مع حبي واحترامي ولطيفة وعاصي الحلاني فبطاقة الدخول لكل حفلة مرتفعة نوعا ما بمعنى انه يمكنني حضور تلك الحفلات من خلف جدار القلعة أو أرتدي قبعة الاخفاء لأعبر جدارها المغلق من كافة الاتجاهات!!!

اما أفلامي فلدي شباك تذاكر خاص بي وكالعادة فقد تابعت فيلم المطلوب لانجلينا جولي وهانكوك لويل سميث وهالك ايضا ولكنني أعتقد أنني  سأهلك من الحب سريعا فأنا لا أطيق عذاب الحب ولكنني أتلذذ بالتفوه به واتمنى ان تكون علاقة صداقة حقيقية واخاء وبساطة بالتعامل وعفوية وتلقائية وليست مجرد علاقة عابرة أو أكون جرحت الطرف الآخر بأي حال من الأحوال فمشاعر النساء كالزجاج تظهر الخدوش عليها فورا وتدوم أيضا فهذه علاقتي مع الجميع وبالأحرى مع جميعهن؟!!!

المشكلة هي كيف أقضي صيفي فقد قرأت عدد من الروايات الممتعة وعدد كبير من المقالات بطبيعة الحال قبل العودة للعمل مطلع أيلول المقبل كما أتوقع

فضلا عن السباحة وبعض الرحلات القصيرة المدى هنا وهناك والمقاهي مع الأصدقاء ورياضة المشي والتلذذ بها في شوارع الشام القديمة أيضا مع الأصدقاء الذين يثرثرون حتى أكثر مني.

هناك أيضا معرض الكتاب الذي بدأ ويستمر 15 يوم بمناسبة الاحتفالية "أي احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية" التي لم نعد نعلم أهي محلية أم عربية أم دولية .

الله وحده يعلم...

وللحديث بقية...

خصوصا مع عارض الحب الذي يضفي على يومياتي نوعا من الخدر المستحب كما غنى لينكين بارك في احدى أشهر أغنياته "numb" حيث الأحلام الجميلة وااللذيذة والرغبة العارمة بالتعرف الى الطرف الآخر والتردد والانطباع الأول والانسحاب"كما غرد هاني شاكر ماتهدديش بالانسحاب من حياتي" والتحدي وكافة أنواع الأسلحة واصناف المعارك من كر وفر .وكما يبدو أنني لن أنام الليلة وسأستمع الى أغنية "حبك عزاب"

طبعا أنا لا أسخر في هذا ولكن العلاقة مع الجنس الآخر مؤثرة مهما كان مستوى تلك العلاقة.وهي تذكرني بعمل رائع لروسيني عنوانه كما أذكر "ايطالية بالجزائر" او حتى عمل نيقولاي ريمسكي كورساكوف الشهير "شهرزاد" ولكن شهرزادي أنا لست متأكدا من مشاعرها حيالي مع أنني أحلم بها؟!!! أو حتى عمل خواكينو رودريغيز بعمله البديع "أرخنويث" ان كنت أذكر  العنوان جيدا ولكنني سأصل بالنهاية الى مرحلة "لاغرنيكا "عمل بيكاسو الشهير أي الخيبة الكبرى والخراب العبثي نتيجة الحب الفجائي والمرعب بذات الوقت!!!

محمد زعل السلوم

 



أضف تعليقا

souadsaleh
02 اغسطس, 2008 08:42 م
أخي الغالي محمد
السلام عليكم و رحمة الله

كل ها النشاط يا محمد ؟
ما تخلي شوية توفرو عشاني ههههههه
الله يوفقك يا رب
حين أتأكد من ذاك ألأمر سأتصل بك غن شاء الله و شكرا على ثقتك التي أقدرها

أختك سعاد
zaalsalloum من سوريا
02 اغسطس, 2008 11:45 م
الأخت العزيزة والغالية سعاد
طبعا حصة الغالي للتالي
بمعنى ان حصتك محفوظة وعلى الدوام
فأنت بالقلب ودايما على البال
وانا ساكون من أسعد الناس على الاطلاق في حال اتصالك
لأنه بالنسبة لي سيكون لذيذا كشهدالعسل
شكرا لتعليقك
والشام واهل الشام وانا واحد منهم
ننتظر نجمة الأطلس الرائعة سعاد صالح البدري
محمد زعل السلوم
tagee من المملكة العربية السعودية
03 اغسطس, 2008 01:05 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

كيف حالك أخي العزيز والغالي محمد...

أشتقنا لكتابتك الغنية المليئة بالحركة والنشاط والحب (ماشاءالله).

جميل ما قرأته وبرغم من طول المقال إلاّ أني أستمتعت كثيرا وأنا أتنقل معك من حفلة لحفلة ومهرجان وأفلام...

رائع ما تقوم به وتجولك الدائم دليل على حبك الكبير والعميق للفنون جميعها...

سلامتك ألف سلامة أخي...على فكشة قدمك.

أسعدك ربي دائما بسعادة مليئة بالحب والتوفيق في جميع نواحي حياتك...

اسعدنا بأخبار جميلة عن الحب الفجائي المليء بالسعادة والاحلام

ودمت أخي الغالي بحب وبخير. :-
zaalsalloum من سوريا
03 اغسطس, 2008 06:24 م
الاخت العزيزة والغالية الدكتورة تغريد
الفراغ هو دافعي الى ذلك أريد ملء فراغي على الدوام بما قد يفيد وبه نوع من المتعة والشيء الجديد
قال الرسول (ص):"من تساوى يوماه فهو مغبون" وكل يوم أحب أن أعيش أشياء جديدة وتجارب جديدة
قد يكون بعضها صالح والبعض الآخر لا طائل منه
ولكنه ولع وأنانية بعض الشيء
ولكنني أحب أن أتقاسم هذه الأنانية معكم
أنا أحاول القراءة هذه الأيام وأعيش شيئا من الحب
ولكن لابأس من الصداقة والشعر والوجدان الصادق
محمد زعل السلوم