اهداء الى من أخذت قلبي معها فملكته
اهداء الى السندسية الغالية
أم تموز وبيسان
تحتفي مكتبة حروفي باسمك
لأنك الحقيقة الوحيدة المؤكدة
على طريق الأمل
لتحظى مقبرتي باكسير الحياة
يا من تدخلين العالم لتنطلقي نحو الكون العظيم
أنتي يا من تنسجين النجوم
غريب عليهم تلك النوارس المحلقة
غريب عليهم
وحبيبتي تنسج النجوم
النفس تبتهج هادئة
كالصباح المتجدد لأبعد الحدود
وآفاق الحقول الخضراء في قلبي
تسبح وجسوري العتيقة
تهيم في تكوين سمائي الباسقة
لتنطلق رحلة العيد
وحبيبتي تنسج النجوم
شوارع روحي قبلك خاوية
وبعدك تبدل زماني الكامن
في باطن مستقبلي
لتشرق شمسك على ربيعي المقفر
وكأن الخيال انتزعني غصبا
نحو حركة الطيران
وحبيبتي تنسج النجوم
كانت تدور الأحلام حولي
وتلفني كوابيس المفردات
رغم مشاعر الزهو الكاذبة
لتبدأ أغنيتك الملحمية
المحفورة في صخري المرمري
أنا المضمحل في شفاهيتي ومجهولي
أنا المنسوخ عن انشودة الانصات
أنا الغريق في قسوة العالم
وحزني الكبير يدميني دون شفقة
ولكن تجلياتك كانبلاج الفجر
كأحلام اليقظة اللذيذة
كأي شيء تمخض عن جنة الحب
أنت بنيان النور وجبهة الشمس
وحبيبتي تنسج النجوم
أنتي غادة الأرض
ذخيرة الهوى
ومغاني العذارى
وألفة الصفاء
وقوة الجمال
وحبيبتي تنسج النجوم
أنتي براعة الشروق
في لوحة التدوين المعصومة
وحبيبتي تنسج النجوم
أنتي الموهبة القائمة
على مذبح الفن الأثير
أنتي معبودتي
أنتي الوطن
وحبيبتي تنسج النجوم
أنتي المودة المنغمسة بالحماس
أنتي طوفان الورود المتدفقة
كالذكريات في عالم لايزول
وحبيبتي تنسج النجوم
أنتي صوت الحرية لاتغيب
عنك السعادة ولن تغيب
أنتي أبواب ونوافذ القلوب
وحبيبتي تنسج النجوم
الشاعر:محمد زعل السلوم
سوريا-دمشق








من الكويت
غزلت لمزهري وترا ضياكا ... وطرت مع اللحون إلى سماكا ... سليلي الأرض أنت نفيت عنها ... فحدثني إذن عمن نفاكا ... فإني تحت قبتيك استراحت ... خيولي وهي لاهثة دراكا ...
وتوج نرجس الأضواء رأسي ... ورشت خوذي عطرا يداكا ... وصرت رفيق أسفاري فأما ... طواك الغيم أوحشني سناكا ...
وتحت سناك تزدهر الأماني ... وتأبى عروة الحب انفكاكا ... وتأبى عروة الحب انفكاكا ... وتأبى عروة الحب انفكاكا ....
ما هذا الفيض النوري الرائع
ما هذا الحب الوهاج
ما هذه المنارة التي اهدت الضائع في وسط المحيط
ما هذا ... وما هذا ... وما هذا ...
أعجز عن القول
ولكن انت قمر هذه العلاقة القمرية ...
وتقبل مروري